الحل السريع للتخلص من الوزن الزائد

يعاني الكثير من الناس من تراكم الدهون في مناطق محرجة، مثل: الذقن، الأرداف، الكتف، الفخذين، الركبتين، وغيرها. يسبب تواجد الدهون الزائد في هذه المنطقة شعور الشخص بالحرج وعدم الإرتياح، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى زعزعة ثقته بنفسه. ولذلك تم إيجاد حل سريع للتخلص من الدهون الموجودة في هذه المناطق، وهي تتم عن طريق الجراحة التجميلية. يمكنك استشارة الأطباء المختصين بعمليات شفط الدهون في دبي للتعرف على العمليات التي تناسب حالتك.

تشهد هذه المنطقة طلب عالي على هذا النوع من العمليات، حيث يتواجد فيها أشخاص يتوافدون من مناطق العالم المختلفة، والذين يرغبون في خوض غمار هذه التجربة. تشير التقارير الإحصائية إلى تواجد ما يزيد على 200 جنسية مختلفة، يقطنون هؤلاء في إمارة دبي. نسبة كبيرة من هؤلاء يتوجهون إلى إجراء عمليات كهذه لأسباب مختلفة، منها: الحصول على قوام رشيق، أو شد أماكن معينة من الجسد (مثل الذراعين)، أو الحصول على الخطوط الجميلة البارزة التي تغطيها طبقات الدهن المتراكمة في الذقن، والرقبة، والوجه.

تشكل النساء النسبة الأكبر من الأعداد التي تتوجه إلى الحصول على شفط وإزالة دهون في المنطقة. تشير التقارير الإحصائية أن نسبة النساء التي تتوجه إلى الحصول على مثل هذه العملية تقدر بـ 70% من النسبة الكلية، والنسبة المتبقية هي لفئة الرجال. على الرغم من أن نسبة الرجال الذين يقومون بهذه العمليات أقل بكثير من النساء، إلا أن نسبتهم في نمو متسارع ومتزايد.

يحرص الأطباء على التحقق من مطابقة الشخص الذي يطمح بالحصول على العملية لمجموعة من المواصفات. من أهم هذه المواصفات:
* التأكد من أن هذا الشخص يتمتع بصحة جيدة، وعدم حمله لأمراض من شأنها أن تمنع تطبيق هذه العملية، أو أن تتسبب في إعاقة إلتئام الجروح الناتجة عن العملية.

* يفضل تطبيق هذا النوع من العمليات على المناطق التي لا تستجيب للآليات المتبعة في خسارة الوزن، مثل: ممارسة الرياضة، أو الغذاء المتوازن والمنظم.
* مرونة وليونة الجلد: يجب على الطبيب التأكد من ليونة الجلد ودرجة تمدده. كما نشير أن الذين يعانون في ضعف بنية الجلد، لا تستجيب أجسادهم جيدا ً لمثل هذه العمليات، ومن الممكن أن تلحق هذه العملية ضرر بأجسامهم.

الفترة التي ستحتاجها للتعافي من هذه العملية
بالعادة تكون فترة التعافي فترة قصيرة جدا ً، ولا تتعدى مدتها أسبوعين من الزمن. من الجدير ذكره، أن هذه الفترة سيتخللها شعور بقدر معين من الألم. كما سيتخللها حدوث تورم في المنطقة التي تم تطبيق الإجراء عليها، وظهور بعض الكدمات. ستستمر هذه الحال بعد إنتهاء فترة التعافي لفترة من الزمن، تقدر بأسابيع قليلة.

إن كنت بحاجة إلى هذا النوع من العمليات، زر الموقع الإلكتروني ؛ للتعرف على تفاصيلها الأخرى.

التأثير السلبي للسكر على الدماغ

يصنف الدماغ كعضو بالغ الأهمية، كيف لا وهو المسؤول الأول عن القدرات العقلية والوظائف السليمة لكافة أعضاء الجسم. توصي الدراسات الطبية المختلفة المرتبطة بالدماغ ووظائفه بوجوب اهتمام الفرد اهتماما ً كبيرا ً بسلامة دماغه، والابتعاد عن كل العوامل والممارسات التي يمكن أن تلحق أية أضرار به. سنتحدث في هذا المقال عن إحدى العوامل الخطرة التي تلعب دورا ً كبيرا ً في الأضرار بسلامة الدماغ وهو السكر.

يدخل الأشخاص أنواع مختلفة من السكر إلى أجسادهم يوميا ً، عن طريق الأطعمة والمشروبات التي يتناولونها. لا شك بان الدماغ يحتاج إلى قدر معين من السكر يوميا ً، لكن الأطعمة تحتوي على أنواع مختلفة من السكر، ما يحتاجه الدماغ هو سكر الجلوكوز والذي نجده بشكل طبيعي في الفاكهة والحبوب. أما الأطعمة المصنعة فهي تحتوي سكر الفركتوز (السكر المعالج).

استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز تؤثر تأثيرا ً سلبيا ً على الدماغ ووظائفه، منها:
تعطيل الاوكسيتوسين: استهلاك السكر بشكل مفرط يؤدي إلى تخدير نظام الاوكسيتوسين في الدماغ، هذا النظام مسؤول عن التسبب في فقدان الشهية، والذي من شأنه أن يمنع الإفراط في تناول الطعام. إعاقة هذه الوظيفة تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام؛ الأمر الذي يؤدي بدوره إلي المعاناة من الوزن الزائد.

توجد بروتينات معينة مسؤولة عن النمو السليم للأعصاب، من هذه البروتينات: بروتين BDNF. استهلاك كميات كبيرة من سكر الفركتوز وهو السكر المضاف إلى لأغذية المصنعة، يضعف إنتاج هذا البروتين. تجدر الإشارة أن هذا البروتين وعوامل التغذية العصبية موجود في الدماغ ومحيطه. أهمية هذا البروتين تكمن في المحافظة على نوع محدد من الخلايا العصبية ونموها، اضافة إلى ترميمها. هذه الخلايا تشمل فئة الخلايا المسؤولة عن الذاكرة وقوتها، وعن قدرة الفرد على التعلم. الإنتاج الغير كافي لهذا البروتين أو هذه العوامل يؤدي إلى نتائج سلبية، وهي عدم القدرة على التعلم وعدم القدرة على التفكير، تناول الفركتوز بكميات كبيرة وتسبب إعاقة في التواصل بين خلايا الدماغ؛ لان كميات الفركتوز الكبيرة تعمل على تدمير التشابك والترابط العصبي بين الخلايا.

كما تظهر الأبحاث أن الاستهلاك المزمن للسكر مرتبط بالأمراض التي تصيب الذاكرة، مثل الزهايمر والخرف. يعيق السكر إنتاج البروتين BDNF، ضعف هذا البروتين في الجسد يؤدي إلى ضعف في الذاكرة، بفعل نقص BDNF وبفعل عوامل أخرى، وقد يؤدي ضعف الذاكرة إلى الإصابة الزهايمر أو الخرف.

زعزعة الإستقرار النفسي: الإفراط في استهلاك سكر الفركتوز (السكر الموجود في الأطعمة المصنعة) يعمل على إفساد السيروتونين، بكلمات أخرى، تناول الفركتوز بكثرة يدفع بالسيروتونين إلى أداء وظيفته مرارا ً وتكرارا ً مما يؤدي إضعافه، وذلك لان الجسم لديه إمدادات محددة منه.

عند تناول السكر يقوم الجسم بإطلاق السيروتونين، وهو من احد الموصلات أو الناقلات العصبية الذي يعمل على تحسين الحالة المزاجية للإنسان، تحدث هذه العملية في كل مرة يدخل فيها الإنسان السكر إلى جسده، الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى تراجع الحالة النفسية مما يولد الاكتئاب.